الجمعة، 14 أغسطس، 2015

أوجد التوازن العقلي





كيفية إيجاد التوازن العقلي؟


ن. د. أمراة في الرابعة والخمسين من عمرها، متزوجة ولديها خمسة أولاد. الأفراد المحيطون بها وأقرانها يصفونها ب الشخصية السلبية. ماهرة جدا في في رؤية الجانب السلبي من الأشياء والامور ولكنها غالباً ماتفشل في رؤية الجوانب الإيجابية منها. 

والسؤال  المطروح:

 هل من طرق لتحسين إداركها بحيث تستطيع أن تصلح هذا العيب في شخصيتها وأحكامها ؟ مثلما تنمو العضلات وتكبر بالتمرينات، فإن الدماغ أيضاً ينمو ويتبدل من خلال تنيطه وتحريضه ولنتصور شخصاً أمعن في تدريب عضلات يده اليمنى، وأهمل يده الثانية، فاليد اليمنى ستكون قوية، واليد السرى ضعيفة نتيجه لإهمالها، وإذا  حاول أن يرفع ثقلاً بيدية يبرز سوء التوان واضحاً في قوة عضلات يديه وإذا اراد ان يزيل هذا الخلل فعليه أن يضاعف تدريب يده اليسرى

وعلى مستوى الدماغ فالتدريب بجوهره هو التفكير، والتخيل أو أي عدد من النشاطات العقلية التي تنبه أقسام الدماغ وتراكيبه وتثيره. هناك مايثبت أن بعض الأفكار تتحكم بها تراكيب دماغية وتثيره، وهناك مايثبت  أن بعض الأفكار تتحكم به تراكيب دماغية معينة، وهذه التراكيب تنمو وتتقوى من خلال أستخدامها، فإذا كان  الفرد يفكر دوماً تفكيراً سلبياً، أي افكاره متوتره، ومحرضة للقلق والكآبه، فمن المحتمل، أن المناطق المسيطرة على هذه الأفعال العقلية ستتقوى من خلال هذا الأستخدام، وبالتالي يتزايد الاحتمال بأن تحدث هذه الأفكار غير المرغوبه بقوة أكبر وتكرار أكثر وهذا  حال أفكار الوساوس والقلق، وبالتثاوب، فإن مناطق الدماغ المختلفة تتوسط بمزيد من النماذج الإيجابية، والسلبية للتفكير، وهذه المناطق تتقوى من خلال تنشيطها وإستخدامها.

فإن ظننت أنك تمرن عضلات ذهنك السلبية كثيراً فاتتبع ما  ياتي !:


  1. يتعين عليك أن تعدل الكفة، فتقوم بعملية توازن عقلي أكبر، وذلك بتقوية المناطق الدماغية الإيجابية. تماماً مثلما تستطيع تقوية عضلاتك من خلال التمرين والتكرار
  1. في كل فكرة سلبية أو صورة، أو تفكير تمارسها حاول الاستمتاع ببدائل حيادية وغيجابية وعليك أن ترصد ذاتك، ففي كل مرة تبرز في ذهنك فكرة أو مقولة سلبية، أو تنخرط في تفكير تشاؤمي، عليك أن تعتمد فوراً إلى تركيز إهتمامك في مدركات سارة، أي أن تنفذ التالي -  أوعز إلى نفسك بحزم وبصوت تسمعه بإيقاف التفكير بالشيء السلبي. ومن ثم تشتت انتباهك بموضوع سار داخلي أو خارجي وم الوقت فإن هذا التدريب العقلي يساعدك على أن تعدل المناطق العصبية الدماغية التي ذكرناها، وبالتالي تخلق توازناً في التفكير



0 التعليقات :

إرسال تعليق

الأرشيف